العلامة المجلسي
38
بحار الأنوار
أمير المؤمنين عليه السلام وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام وأبو المحاسن الروياني الجعفريات ، والموفق المكي كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب رد الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام ، وأبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي كتاب نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه السلام ، وأبو صالح عبد الملك المؤذن كتاب الأربعين في فضائل الزهراء عليها السلام ، وأحمد بن حنبل مسند أهل البيت وفضائل الصحابة ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد النطنزي الخصائص العلوية على سائر البرية ، وابن المغازلي كتاب المناقب ، وأبو القاسم البستي كتاب الدرجات ، والخطيب أبو تراب كتاب الحدائق مع الكتمان والميل . وذلك خرق العادة ، شهد بفضائله معادوه وأقر بمناقبه جاحدوه . ومن جملة ذلك كثرة مناقبه مع ما كانوا يدفنونها ويتوعدون على روايتها ، روى مسلم والبخاري وابن بطة والنطنزي عن عائشة في حديثها بمرض النبي صلى الله عليه وآله فقالت في جملة ذلك : فخرج النبي صلى الله عليه وآله بين رجلين من أهل بيته أحدهما الفضل ورجل آخر ، يخط قدماه عاصبا رأسه . يعني عليا عليه السلام . وقال معاوية لابن عباس : إنا كتبنا في الآفاق ننهي عن ذكر مناقب علي عليه السلام فكف لسانك ، قال : أفتنهانا عن قراءة القرآن ؟ قال : لا ، قال : أفتنهانا عن تأويله قال : نعم ، قال : أفنقرؤه ولا نسأل ؟ قال سل عن غير أهل بيتك ! قال : إنه منزل علينا أفتسأل غيرنا ؟ أتنهانا أن نعبد الله ؟ فإذا تهلك الأمة ، قال : اقرؤوا ولا ترووا ما أنزل الله فيكم " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ( 1 ) " ثم نادى معاوية : أن ( 2 ) برئت الذمة ممن روى حديثا من مناقب علي ، حتى قال عبد الله بن شداد الليثي : وددت أني اترك أن أحدث بفضائل علي بن أبي طالب عليه السلام يوما إلى الليل وأن عنقي ضربت فكان المحدث يحدث بحديث في الفقه أو يأتي بحديث المبارزة فيقول : قال رجل من قريش ، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول : حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان الحسن البصري يقول : قال أبو زينب .
--> ( 1 ) سورة الصف : 8 . ( 2 ) في المصدر : انى .